| تحقيقات |
| • الفقر والعادات والتقاليد.. |
| 12/4/2007 |
تحقيق - تغريد عبد الحميد
في مجتمعنا توأد الطفولة بأشكال متعددة، أسباب ونتائج تتداخل فيما بينها، فتدهور الحالة الاقتصادية والصحية والتعليمية قد تكون نتائج وأسباب لمشكلات كثيرة، منها الزواج المبكر الذي يئد طفولة الفتيات ويقتل أحلام الصغر، ويحمل الطفلة أعباءً ليست قادرة على حملها.. تتحمل مسؤولية عائلة ومازالت مراهقة تحتاج من يعتني بها ويوجهها لا أن تكون مسئولة عن تربية طفلٍ وتوجيهه.. فكيف سيكون حال أسرة بهذه الهشاشة؟!، كسفينة لا يجيد قبطانها إدارة دفتها في بحرٍ يعج بالأمواج فيكون تحطمها وتناثر أشلائها نتيجة حتمية.. وكيف سيكون حال مجتمع يقوم على هذه الأشلاء؟! |
|
|
| حديث الصحافة |
• جريمة مارب قتلى وجرحى والسياحة اول الضحايا
|
| 8/7/2007 |
يمن اوبزرفر- متابعات
كشف الرئيس علي عبد الله صالح عن معلومات أولية تقول أن منفذ الهجوم الارهابي الذي استهدف سياح إسبان في مأرب الاثنين الماضي ليس يمنيا ، وربما يكون من جنسية عربية أخرى وأعلن عن مكافأة 15 مليون ريال لكل من يدل أو يلقي القبض على أي من المتورطين .
وقال الرئيس ان هناك معلومات كانت متوفرة لدى اجهزة الامن حول تهديد ارهابي محتمل" الاجهزة الامنية كانت لديها معلومات منذ حوالي 4 أيام قبل الهجوم الإرهابي حول أحتمال حدوث حوادث إرهابية وتفجيرات لكن أين ؟ ومتى ؟ وفي أي مكان ؟ هذا الذي كان غائبا ، وطبعا الاجهزة الامنية أخذت احتياطاتها ورفعت الجاهزية في كل المرافق خاصة حول المنشآت النفطية ومؤسسات الدولة المختلفة والمناطق الحساسة ولم يتبادر إلى الذهن أن الهجوم سيكون في تلك المنطقة المحيطة بمعبد أوام في مارب". |
|
|
| استطلاع \ مقابلة |
| • مشاريع التخرج من كلية الاعلام |
| 7/6/2007 |
تغريد عبد الحميد
قال منصور الرداعي مدير العلاقات العامة بالمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية أن اليمن تعتبر ثاني دولة في الوطن العربي بعد مصر تقدم خدمة الانترنت مجاناً مضيفاً أن المؤسسة لا تهدف إلى الربح بقدر ما تهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع .
وأضاف الرداعي الذي كان يتحدث في ندوة علمية بعنوان ( الاتصالات اليمنية الواقع والطموح ) اقامتها مجموعة الاتصالات – مجموعة طلاب بكلية الإعلام قسم العلاقات العامة والإعلان – ضمن فعاليات مشروع تخرجها أن المؤسسة العامة للاتصالات تواجه مشكلات متعددة أهمها التطور المهول والسريع في التكنولوجيا ، وجغرافية اليمن المتنوعة ، |
|
|
| قضية ورأي |
| • وتبقى الوحدة |
| 9/9/2007 |
عبد العزيز عوضه
تبقى الوحدة الوطنية هي صمام امان مستقبل هذا الوطن وتبقى الوحدة هي اعظم منجز للشعب اليمني في تاريخه المعاصر ، ويبقى الرهان على الوحدة كأبرز مرتكزات التنمية لحاضر ومستقبل اليمن هو الخيار الاكثر ملائمة لمقتضيات المرحلة ومصلحة الامة. وتبقى الوحدة هي احدى اهم الثوابت الوطنية التي لا ينبغي بأي حال من الاحوال المساس بها او حتى التفكير في النيل منها لا من قريب ولا من بعيد. تبقى الوحدة هي الثابت والمثبت لليمن وغيرها هو المتغير ، كما ان الوحدة هي المحور والمركز وغيرها هو الفروع والتشعبات.هكذا آمن الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه بهذه المسلمات واعتنقها فكراً وعقيدة وترجمهاً تضحيات ودماء سالت من جماجم اطهر ابنائه وانقاهم. وهكذا يجب على الجميع، |
|
|
| وجهة نظر |
| • الإستعماريون الجدد |
| 10/11/2007 |
تيمبو نولوتشانغو
منذ الزحف على إفريقيا في القرن التاسع عشر، اعتدنا على التدخل الغربي، مع ان زوال الاستعمار كان يفترض أن يكون نهاية لذلك، لكن بعد مغادرة القبعات النسيجية والبدلات الضيقة إفريقيا، وُلد استعماريون جدد: المنظمات غير الحكومية الموجودة هنا لحفظ إفريقيا من كل شيء، من الغذاء المعدَّل وراثيا الى العولمة!
تتكون المنظمات غير الحكومية من جماعات المستهلكين، الفرق الإنسانية، ومؤسسات التنمية الخيرية، التي توحدت في الاعتقاد ان الحضارة الصناعية الحديثة، والأرباح والمنافسة ليست أخلاقية. من وجهة نظرهم، ستتم خدمة الافراد، خصوصا في الدول النامية، بشكل افضل بواسطة الانظمة الشاملة وتدخل الدول الذي يفضل إعادة توزيع الثروة على الدينامية التي اثْرت الغرب وبعض الدول الآسيوية مثل تايوان، واليابان وكوريا الجنوبية.
|
| • الباكستان: الحكومة في مواجهة التنمية الاقتصادية |
| 6/10/2007 |
خليل أحمد
المناقشات الحماسية حول ترشيحات الباكستان الرئاسية في شهر تشرين أول هي كلها حول الانتخابات والقادة، بيد أن الرئيس الحالي والمرشح الوحيد وكذلك رؤساء الوزراء السابقين الذين يناورون من أجل احتلال مركزٍ ما جميعهم قد خذلونا في الماضي: الشرط الحقيقي لبقاء الباكستان هو الاستقرار والتقدم الاقتصادي.
الباكستان هي حليف رئيسي للولايات المتحدة، ولكنها أيضاً عنصر كبير في عدم الاستقرار الإقليمي، وهي تتأرجح على حافة كونها دولة فاشلة، يرأسها قائد عسكري ويعمّها الفساد والعنف السياسي والحزبي والتوترات الانفصالية.
|
|
|