كشفت مصادر دبلوماسية أن طهران أعدّت مسودة اتفاق جديدة تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملفات العالقة بين الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لكسر الجمود السياسي وفتح نافذة للحوار.
وبحسب المصادر، تتضمن المسودة مقترحات تتعلق بآليات رفع العقوبات مقابل التزامات محددة، وسط تأكيد إيراني على أولوية المسار الدبلوماسي، مع التشديد في الوقت ذاته على حق طهران في حماية مصالحها الوطنية.
في المقابل، عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة، حيث دفعت بـ17 قطعة بحرية حربية إلى نطاق عمليات الأسطول الأميركي، في تحرك اعتبره مراقبون رسالة ردع واضحة في ظل تصاعد التوتر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران التصريحات الحادة، مع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية، ما يضع المنطقة أمام مسارين متوازيين: تفاوض دبلوماسي محتمل، وتصعيد ميداني محسوب.