واصلت مليشيات الحوثي تصعيدها الميداني في عدد من المحافظات اليمنية، من خلال تنفيذ انتهاكات واسعة شملت حملات جباية قسرية، وتضييقًا على الحريات العامة، إلى جانب استحداث نقاط تفتيش جديدة واعتقالات بحق مدنيين بتهم وُصفت بالكيدية.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيات كثّفت خلال الأيام الماضية من فرض الإتاوات على التجار وأصحاب المحال، تحت مسميات دعم المجهود الحربي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين في ظل أزمة اقتصادية خانقة.
كما أشارت المصادر إلى استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وسط صمت أممي اعتبره مراقبون مشجعًا على مواصلة هذه الممارسات.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس سعي المليشيات لتعويض خسائرها العسكرية عبر الضغط على المجتمع المحلي، ما ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
تصعيد حوثي جديد يفاقم معاناة المدنيين في مناطق سيطرتهم